وكالة انباء الاعلام العراقي واع وكاله انباء الاعلام العراقي أول وكالة أنباء عراقية لديها بروتوكولات عمل مع أضخم الوكالات العربية والعالمية: واع / رئيس الوزراء يضع حجر الاساس لطريق عام ويفتتح قاعة كربلاء الاولمبية/تقرير واع / رئيس الوزراء يضع حجر الاساس لطريق عام ويفتتح قاعة كربلاء الاولمبية/تقرير ================================================================================ مدير الموقع on واع/ مكتب كربلاء/ توفيق الحبالي وضع رئيس مجلس الوزراء نوري كامل المالكي اليوم حجر الأساس لمشروع إنشاء طريق ميثم التمار – مدينة النجف وافتتاح قاعة كربلاء للالعاب الرياضية. وقال المالكي خلال كلمة له في حفل الافتتاح الذي حضره مراسل (وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع) ، نتقدم باحر التهاني والتبريكات لابناء الشعب العراقي عامة وابناء كربلاء خاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حيث ان مدينة كربلاء المقدسة بحاجة لبذل الكثير من الجهود لتوفير الخدمات الضرورية والأساسية لاستقبال الزائرين والوافدين اليها ، واضاف ان هذا طريق ميثم التمار – النجف يعد من الطرق المهمة والحيوية في كربلاء من اجل فك الاختناقات اثناء الزيارات المليونية التي تمر بها محافظة كربلاء،وهناك مشاريع كبيرة وكثيرة هي قيد التنفيذ والعمل ، مشيرا الى ان كربلاء المقدسة اصبحت قبلة لانظار الجميع ولابد ان تحضى بالاهتمام الكبير من الدولة والحكومة المحلية لكونها تحتاج وحسب اطلاعي الى التفاته كبيرة من الحكومة لتغطية نفقات الوافدين اليها والتي تصل اعدادهم سنويا لاكثر من 20 مليون زائر وهم بحاجة لخدمات كبيرة. فضلا عن السكن والاقامة ، موضحا الى ان جميع هذه الامور تصرف من ميزانية المحافظة ، ونحن نطرح هذا الامر امام مجلس الوزراء من اجل توفير الخدمات اليها . وزاد المالكي ان تلك المشاريع والاعمال التي تنجز في المحافظة نتيجة الانسجام والتعاون فيما بين الجميع والتي يصب في خدمة الوطن والمواطن وبالتالي تكون النتائج طيبة ومرضية،مبينا ان زمن الحروب والمغامرات ولى بلا رجعة ولابد ان يعم الاستقرار الامني والسياسي والدستوري والقانوني ومنها تكون انطلاقه لعملية البناء والاستقرار في البلد . كما قال رئيس مجلس الوزراء خلال افتتاحه لقاعة كربلاء الاولمبية ، اننا نقدم شكرنا وتقدير لوزارة الشباب والرياضة لاهتمامها بهذا القطاع الشبابي المهم وكذلك باهتمامها بهذا الصرح الرياضي ، واضاف ان اول اسباب اهتمامات الحكومة بقطاع الشباب هو النهوض بالحركة الشبابية وتطويرها ،واشار الى ان هذه ليست هي الوحيدة انما ستكون في جميع المحافظات ولمختلف النشاطات الرياضية والشبابية . واوضح ان المواطن حرم من الكثير من المشاريع المهمة والتي هو بحاجة اليها وذلك بسبب السياسيات والمغامرات السابقة والتي اعطتنا درسا لحث الخطئ لبناء دولة ذات سيادة ، قائلا : صحيح ان بلدنا واجه تحديات كبيرة وفي مقدمتها ما خلفه النظام البائد داخل العراق وخارجه ،و بعد ان استلمنا العراق الذي كان على طاولة التشريح والتي كانت وحدته مهددة ، لكن بهمة ابناءه المخلصين وقفوا لحمايته وحماية وحدته الوطنية ، لان العراق سينى على اساس المواطنة والكفاءة وليس على اساس التحزب والطائفية ، مضيفا ان عجلة الاعمار والبناء بدأت وعلى جميع المستويات . مبينا:ان المواطن العراقي عبر عن وعيه وتجاوز جراحه من اجل العراق وابناءه ومن اجل حبه لبلده ، لذا نحن نؤكد على الشباب وان نكثف اهتمامتنا بهم سواء على مستوى المدارس والجامعات والمراكز الثقافية والاجتماعية ولانتستطيع ان نتصور بلدنا بدون الشباب،وزاد ان الشباب هم قادرون على تحمل المسؤولية ويمتلكون الكفاءة العملية والعملية ، ولكن ليس الشباب وحدهم من يجب ان يتحملوا المسؤولية بل حتى النساء والرجال لانها مسؤولية كبيرة من اجل الحفاظ على المنجزات والمكتسبات التي تم تحقيقها ، مؤكدا على ان ما تم انجازه خلال هذه الفترة من الزمن هو بمثابة معجزة بسبب التحديات الارهابية الذي كان القتل هو الطابع العام لها.وجميع هذه الامور هي كانت تنخر في جسد العراق وشعبه ولكن القرار الذي اتخذته حكومة الوحدة الوطنية من خلال العدالة والمساوة واحترام الاخر وهوية الاخر اوصلنا لما نحن عليه ، مشيرا الى ان االبعض يقول ان الوحدة الوطنية لم تنجح ونقول صحيح لم تنجح مع من مازالت رؤوسهم تعشعش فيها عقلية الماضي ولم تنجح مع الذين يمثلون الاجندة الخارجية . وفي الختام قال اننا ندعو الجميع للمحبة والاخوة والتواصل من اجل العمل لمواجهة من يريد ان يفريق ابناء العراق وبلدنا .